العلامة المجلسي
186
بحار الأنوار
خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا " أي محترقا " أو يصبح ماؤها غورا " فوقع فيها ما قال الفقير في تلك الليلة ، وأصبح الغني " يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا * ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا " وهذه عقوبة الغني ( 1 ) . 4 - الإحتجاج : فيما كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى أهل الأهواز سأل عباية الأسدي أمير المؤمنين عليه السلام عن تأويل " لا حول ولا قوة إلا بالله " فقال عليه السلام : لا حول منا عن معاصي الله إلا بعصمته ، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا بعون الله ( 2 ) . 5 - أمالي الصدوق : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن آدم شكا إلى الله عز وجل ما يلقى من حديث النفس والحزن ، فنزل عليه جبرئيل فقال له : يا آدم قل : " لا حول ولا قوة إلا بالله " فقالها : فذهب عنه الوسوسة والحزن ( 3 ) . 6 - أمالي الصدوق : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عبد الجبار ، عن ابن البطائني عن محمد بن يوسف ، عن محمد بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من تظاهرت عليه النعم فليقل : " الحمد لله رب العالمين " ومن ألح عليه الفقر فليكثر من قول " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإنه كنز من كنوز الجنة ( 4 ) وفيه شفاء من اثنين وسبعين داء أدناها الهم ( 5 ) . 7 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله في ليلة المعراج : أعطيتك كلمتين من خزائن عرشي
--> ( 1 ) تفسير القمي ص 396 - 397 . ( 2 ) الاحتجاج ص 251 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 324 . ( 4 ) كنوز العرش خ ، كنوز الخير خ . ( 5 ) أمالي الصدوق ص 332 .